‏إظهار الرسائل ذات التسميات السوسيوميديا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السوسيوميديا. إظهار كافة الرسائل

في عصر الرفيق الاصطناعي.. لماذا صار الإنسان وحيدًا؟

 


(تراهم جميعا.. لكن قلوبهم شتى)


لم يعرف الإنسان في تاريخه وسائل اتصال كما يعرفها اليوم. يستطيع أن يرسل رسالة في لحظة، وأن يتكلم مع شخص في قارة أخرى، وأن يرى وجوهًا بعيدة عبر شاشة صغيرة، وأن يدخل في مجموعات لا تنتهي، وأن يتابع أخبار الناس وصورهم وأفراحهم وأفكارهم وأحزانهم ساعة بعد ساعة.. ومع ذلك، لم تختفِ الوحدة.

بل ربما صارت أكثر تعقيدًا. لم تعد الوحدة تعني بالضرورة أن يعيش الإنسان وحده، أو ألا يجد أحدًا حوله. قد يعيش وسط أسرته ويشعر بالغربة. قد يعمل بين زملاء كثيرين ولا يجد صديقًا. قد يملك مئات المتابعين ولا يجد شخصًا واحدًا يسمعه دون عجلة. قد يدخل كل يوم في محادثات قصيرة، لكنه لا يجد حديثًا واحدًا يمسّ أعماقه. هذه هي مفارقة العصر: اتصال واسع، وأُنس ضيق.../...

مولتبوك بعد الضجة: إنترنت الوكلاء بدأ… وبدأ معه الخطر؟

 

(ليس ترندًا… إنها بروفة لعصر التنفيذ الآلي خارج رقابة البشر).


تمهيد: لماذا نعود اليوم للحديث عن “مولتبوك”؟

لسبب بسيط: لأن المنصّة لم تعد خبرًا تقنيًا عابرًا، بل تحوّلت خلال أيام قليلة إلى حدث نقاشي واسع عربيًا ودوليًا. البعض يراها بداية “إنترنت الوكلاء” الذي سيغيّر قواعد المحتوى والعمل الرقمي، وآخرون يتوجّسون منها كإشارة مبكرة لمرحلة تُزاحَم فيها الوظائف البشرية بوكلاء لا ينامون ولا يتوقفون.

ومع تصاعد الجدل، لاحظنا أيضًا ارتفاعًا لافتًا في البحث عن المصطلح نفسه. فوفق بيانات Google Trends لمؤشر الاهتمام بالبحث داخل المغرب، سجّل “Moltbook” خلال الفترة أواخر يناير/بداية فبراير 2026 قفزة وُصفت بأنها Breakout—وهي تسمية تستخدمها Google Trends عندما يتجاوز نموّ الاهتمام حدًّا كبيرًا جدًا (غالبًا أكثر من 5000% مقارنة بالفترة السابقة).../...