لامين يامال: إسباني حين ينتصر، ومغربي حين يُسأل عن أصوله

 


هل تحسم النجومية ما عجز الاندماج عن حسمه؟


لم يعد لامين يامال (أمين جمال) مجرد لاعب كرة قدم موهوب، ولا مجرد نجم قاد المنتخب الإسباني إلى لقب عالمي جديد. فقد أصبح، في سنوات قليلة، رمزًا لنقاش أوسع يتجاوز المستطيل الأخضر إلى أسئلة الهوية والهجرة والانتماء والدين والاندماج، بل وإلى الطريقة التي تعيد بها المجتمعات تعريف أبنائها حين ينجحون، وتتذكر أصولهم حين يتعثرون.


ومع تتويج إسبانيا بكأس العالم، عاد الجدل بقوة حول اختيار يامال تمثيل المنتخب الإسباني بدل المنتخب المغربي، بحكم أصوله المغربية من جهة الأب، وانتمائه الديني والثقافي الذي ظل حاضرًا في سلوكه وصورته العامة.../...

بيغاسوس يعود في توقيت محسوب

 


من المستفيد من التشويش على التحالف الاستراتيجي المغربي الفرنسي؟


لم يكن اختيار يوم 16 يوليوز 2026 لإعادة فتح ملف «بيغاسوس» تفصيلًا زمنيًا عابرًا، كما لم يكن ما نُشر مجرد تحقيق صحافي منفرد ظهر مصادفة في إحدى الصحف. فقد أطلقت منظمة Forbidden Stories، في اليوم نفسه، عملية نشر متزامنة شاركت فيها صحيفة «لوموند» وأربع عشرة غرفة أخبار أخرى، من بينها مؤسسات إعلامية فرنسية ودولية وازنة، أعادت جميعها تقديم الاتهامات المتعلقة بالمغرب انطلاقًا من المادة المركزية نفسها، والمصدر المجهول نفسه، والمعطيات التقنية والوثائق ذاتها.


وهذا النشر الجماعي لا يعني أن خمس عشرة مؤسسة إعلامية أجرت خمس عشرة عملية تحقيق مستقلة وانتهت، كل واحدة منها على حدة، إلى النتيجة نفسها. فهو في جوهره عمل كونسورسيوم منسق، تتوزع داخله مهام البحث والتحرير والنشر، لكنه يستند إلى قاعدة مشتركة من المصادر والوثائق والخبرات. ولذلك فإن تعدد العناوين والمنابر لا يساوي بالضرورة تعدد الأدلة، بقدر ما يصنع ما يمكن تسميته تأثير الكتلة الإعلامية: يرى القارئ الاتهام يتكرر في عدد كبير من الصحف والإذاعات والمواقع في اللحظة نفسها، فيتهيأ له أنه أمام تقاطع مستقل لشهادات متعددة، بينما يتعلق الأمر في جانب كبير منه بتوزيع الرواية المركزية القديمة نفسها عبر قنوات مختلفة.../...

عن حب الوطن في زمن الإيديولوجيات العابرة للحدود

 

في معنى المواطنة حين تختلط الدولة بالسلطة


ليس حب الوطن شعارًا يُرفع عند الحاجة، ولا تهمة تُوزع على الخصوم، ولا صك ولاء يُقدَّم للسلطة، ولا قصيدة حماسية تُستدعى في لحظات الانتصار الرياضي أو التوتر السياسي. حب الوطن أعمق من ذلك كله. إنه وعي بمعنى الانتماء إلى أرض وشعب ومصير مشترك، وإدراك بأن الوطن ليس مجرد جغرافيا على الخريطة، ولا علمًا يرفرف فوق المؤسسات، بل ذاكرة جماعية، ولغة، وتاريخ، وألم مشترك، وأمل في مستقبل لا يملكه فرد ولا حزب ولا سلطة.


غير أن هذا المعنى يضيع حين تختلط المفاهيم في الوعي العام. فهناك من يجعل الوطن مرادفًا للنظام، فيرى كل نقد للسلطة خيانة، وكل مطالبة بالإصلاح تشويشًا، وكل معارضة خروجًا عن الصف الوطني. وهناك، في المقابل، من يجعل خصومته مع النظام خصومة مع البلد كله، فيفرح بأزماته، ويشمت في تعثراته، ويستقوي عليه بالخارج، كأن الوطن هو من ظلمه لا من أخطأ في تدبيره. وبين هذين الانحرافين تضيع الوطنية الحقيقية: وطنية لا تقدس السلطة، لكنها لا تهدم الدولة؛ لا تصفق للفساد، لكنها لا تفرح بانكسار البلاد.../...

المغرب وفرنسا: شراكة استراتيجية أم "إكس ليبان" جديدة؟

 

حين تحاول باريس العودة إلى إفريقيا من النافذة المغربية


لم تكن زيارة الوفد الفرنسي رفيع المستوى إلى المغرب مجرد محطة بروتوكولية عابرة في مسار العلاقات بين الرباط وباريس. فحجم الوفد، وطبيعة الملفات المطروحة، والحديث عن معاهدة صداقة تاريخية مرتقبة، كلها مؤشرات على أن البلدين يتحركان نحو إعادة صياغة العلاقة بينهما في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية. غير أن السؤال المغربي المشروع لا يتعلق فقط بعدد الاتفاقيات أو مجالات التعاون، بل بطبيعة هذه الشراكة نفسها: هل نحن أمام علاقة ندية بين دولتين مستقلتين، أم أمام إعادة تدوير للنفوذ الفرنسي القديم في صيغة استراتيجية جديدة؟ .../...

علي المرابط بين حرية التعبير ومسؤولية التشهير

 

ليست كل متابعة قمعًا، ولا كل تشهير صحافة.


أعادت واقعة توقيف الصحفي المثير للجدل علي المرابط، ثم إطلاق سراحه بعد الاستماع إليه من طرف النيابة العامة، النقاش المغربي القديم إلى واجهة الساحة: حرية الصحافة، حرية التعبير، حدود النقد، القانون الجنائي، قانون الصحافة، ومسؤولية الدولة في ضمان الحقوق. وكما كان متوقعًا، انقسم المشهد سريعًا بين من رأى في التوقيف دليلًا جديدًا على التضييق على الصحافة، ومن رأى فيه تطبيقًا عاديًا للقانون في مواجهة تصريحات اعتُبرت تشهيرية أو ماسّة بأشخاص ومؤسسات وطنية بما في ذلك المؤسسة الملكية .../...

المثقف والسخط المقدس: حين يكون نقد المجتمع شرطًا لإصلاح السلطة

 


عن مجتمع يلعن الفساد في القمة ويمارسه في التفاصيل اليومية


كثيرًا ما تُطرح أزمة الثقافة في العالم العربي من زاوية غياب المثقف. يقال إن المثقف انسحب، أو صمت، أو تراجع، أو فقد تأثيره، أو حل محله المؤثر السريع، والخطيب الشعبوي، والناشط الرقمي، وصانع الضجيج. غير أن هذا التشخيص، على وجاهته، يبقى ناقصًا ما لم نسأل سؤالًا أعمق: أي مثقف غاب؟ وما الدور الذي كان ينبغي أن ينهض به؟ وهل كانت أزمة الثقافة فعلًا نتيجة غياب المثقف، أم نتيجة اختزال وظيفته في نقد السلطة وحدها، وترك المجتمع خارج دائرة المساءلة؟ 


لقد تشكلت صورة المثقف في المخيال العربي الحديث، في الغالب، بوصفه صوتًا معارضًا للسلطة: يفضح الاستبداد، وينتقد الفساد، ويدافع عن الحريات، ويقف في وجه القمع، وينحاز إلى المقهورين. وهذا دور ضروري لا يمكن التقليل من شأنه؛ فلا ثقافة حية دون مساءلة السلطة، ولا كرامة سياسية دون نقد الاستبداد، ولا إصلاح للدولة دون كشف أعطابها. غير أن المأزق بدأ حين جرى اختزال المثقف في هذا الدور وحده، كأن المجتمع بريء دائمًا، وكأن السلطة فاسدة وحدها، وكأن الشعب ضحية مطلقة لا يشارك، من حيث يدري أو لا يدري، في إنتاج جزء من الفساد الذي يشتكي منه.../...

مناهج التفسير المعاصرة 03: التفسير الحركي (02)

 

حين يتحول القرآن إلى خطاب تعبئة وصراع


إذا كان التيار الإصلاحي الأول قد حاول أن يعيد القرآن إلى سؤال النهضة والعقل والحرية، فإن القرن العشرين شهد بروز اتجاه آخر أكثر حدة، يمكن تسميته بـ التفسير الحركي. وهذا الاتجاه لم يقرأ القرآن فقط بوصفه كتاب هداية فردية أو إصلاح اجتماعي، بل قرأه بوصفه كتاب حركة ومواجهة وتغيير وصراع بين الحق والباطل، وبين الإيمان والجاهلية، وبين الجماعة المؤمنة والواقع المنحرف.


وقد ارتبط هذا الاتجاه، بدرجات متفاوتة، بتجارب الحركات الإسلامية الحديثة، وبالتحولات السياسية الكبرى التي عرفها العالم العربي والإسلامي: سقوط الخلافة العثمانية، والاستعمار، وقيام الدولة الوطنية الحديثة، ونكبة فلسطين، وصعود القومية والاشتراكية، والاستبداد العسكري، والقمع السياسي، ثم ظهور الحركات الإسلامية بوصفها مشاريع بديلة تسعى إلى إعادة الإسلام إلى المجال العام.../...

ازدواج الجنسية والمسؤولية السياسية في المغرب

 


(حين يصبح تعدد الانتماء القانوني سؤالًا عن السيادة والولاء وتضارب المصالح)


تمهيد


لم يعد موضوع ازدواج الجنسية في المغرب مسألة شخصية تخص المهاجرين وأبناء الجالية وحدهم، بل بدأ يتحول إلى سؤال سياسي ودستوري يتعلق بطبيعة النخب التي تتولى تمثيل الدولة، وصناعة قوانينها، وإدارة مصالحها الاستراتيجية، والتفاوض باسمها مع دول أجنبية.


فمن الطبيعي أن يسعى المواطن العادي إلى الحصول على جنسية ثانية لأسباب متعددة؛ منها الإقامة الطويلة في بلد أجنبي، أو تسهيل السفر، أو تجاوز قيود التأشيرات، أو تحسين شروط العمل والاستقرار الاجتماعي، أو ضمان حقوق أبنائه وأسرته. ولا يجوز، من حيث المبدأ، اتهام مزدوجي الجنسية بضعف الوطنية أو التشكيك الجماعي في انتمائهم إلى المغرب، لأن الجنسية الأجنبية لا تلغي بالضرورة الارتباط بالوطن الأصلي، كما أن حمل الجنسية المغربية وحدها لا يشكل في ذاته ضمانة للنزاهة أو الإخلاص../....

كلمة "آمين" لم ترد في القرآن مطلقا

 

قراءة لسانية وتاريخية في لفظة عابرة للأديان


قليلة هي الكلمات التي يرددها المؤمنون في اليهودية والمسيحية والإسلام كما يرددون كلمة “آمين”. ينطقها اليهودي في صلاته، والمسيحي في كنيسته، والمسلم بعد فاتحته ودعائه، ومع ذلك لا يتوقف كثيرون عند معناها الدقيق، ولا عند سر بقائها ثابتة بنطقها في اللغات والمعتقدات كلها. والمفارقة الأهم أن هذه الكلمة، التي استقرت في وجدان المسلمين حتى كادت تبدو عند العامة جزءًا من ختام الفاتحة، لا ترد في القرآن الكريم بالمطلق، وليست من ألفاظه، ولا من بنية سوره وآياته.../...

بنكيران وخطاب الشتيمة: المسكوت عنه في معركة بلا مشروع

 

الإسلامويون بعد السلطة: 

حين تتحول الديمقراطية إلى سلّم مؤقت والدولة إلى شماعة


لا تكمن خطورة بعض الخطب السياسية في الكلمات التي تُقال فقط، بل في ما تكشفه تلك الكلمات من تحولات أعمق في البنية النفسية والسياسية لصاحبها. فالشتيمة، حين تصدر عن شخص عابر، قد تكون انفعالًا لحظيًا. أما حين تصدر عن زعيم حزبي سابق، ورئيس حكومة سابق، وأمين عام لحزب عرف تجربة طويلة في السلطة، فإنها لا تعود مجرد لفظة ساقطة في مهرجان خطابي، بل تصبح علامة سياسية تستحق القراءة.


من هنا لا ينبغي التعامل مع خرجة عبد الإله بنكيران الأخيرة بوصفها زلة لسان معزولة، أو مجرد لحظة غضب في سياق انتخابي متوتر. فالرجل لم يعد يتكلم من موقع معارضة تملك مشروعًا بديلًا، ولا من موقع زعامة حزبية تريد إقناع المجتمع ببرنامج جديد، بل من موقع سياسي يختلط فيه الحنين إلى زمن النفوذ، بألم الهزيمة، وبمحاولة استعادة الأضواء عبر الصدام اللفظي.../...

مونديال الشبهات.. حين تنتصر السياسة وتنهزم الرياضة

 


عندما تفقد كرة القدم براءتها


لم تعد كرة القدم، في نسختها العالمية الكبرى، مجرد لعبة تدور بين قدم وكرة وجمهور ينتظر النتيجة بشغف. لقد تحولت، بفعل تضخم المال والإعلام والسياسة والمراهنات، إلى صناعة كونية تتداخل فيها المصالح الرياضية بالاقتصادية، والحسابات التجارية بالرمزية السياسية، وصورة المنتخبات الكبرى بميزان الإشهار والرعاية والبث التلفزيوني. ومن هنا، لم يعد السؤال عن نزاهة مباراة ما مجرد انفعال جماهيري عابر، بل أصبح سؤالًا مشروعًا كلما تراكمت قرائن الغموض، وتكررت قرارات التحكيم المثيرة، وظهر أن بعض المنتخبات الكبرى تحظى بمعاملة مختلفة في اللحظات الحاسمة.../...

حين يفضح نجاح المغرب فشل العقل العروبي الشعاراتي

 


من ملاعب الكرة إلى مأزق العروبة العسكرية


لم تعد كرة القدم، في العالم العربي، مجرد لعبة يتنافس فيها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، ولا مجرد مناسبة عابرة للفرح أو الحزن أو الحماسة الرياضية. لقد تحولت، في لحظات كثيرة، إلى مرآة كاشفة لما يعتمل في النفوس من توترات، وما تختزنه الذاكرة السياسية من أحقاد، وما تخفيه الخطابات الكبرى من تناقضات عميقة بين ما تقوله الشعوب عن الأخوة والوحدة والتضامن، وما تمارسه بعض الجماهير والمنابر عند أول اختبار حقيقي.../...

مناهج التفسير المعاصرة 03 - 1

 

من جمود التراث إلى سؤال التجديد


تمهيد

لم تولد مناهج التفسير المعاصرة في فراغ معرفي هادئ، بل نشأت في لحظة تاريخية مأزومة، وجد فيها المسلمون أنفسهم بين ثقل تراث طويل من الشروح والمذاهب، وصدمة حضارية عنيفة تمثلت في الاستعمار الغربي، وتفكك الدولة العثمانية، وانكشاف التخلف العلمي والسياسي والعسكري، وصعود الدولة الحديثة، وانتشار مفاهيم الحرية والدستور والنهضة والعقلانية والإصلاح.


لقد كان السؤال الذي واجه المسلمين في هذه المرحلة سؤالًا مزدوجًا: لماذا تأخر العالم الإسلامي وتقدم العالم الغربي؟ وكيف نقرأ القرآن من جديد بطريقة تساعدنا على الخروج من الانحطاط؟ لم يعد الإشكال محصورًا في معنى لفظ، أو حكم فقهي، أو مسألة كلامية، بل صار متعلقًا بمصير الأمة كلها: الاستبداد، والاستعمار، والجهل، والتخلف، والتواكل، والاستعباد، والفساد، وانهيار الشورى، وضعف العقل، وغياب الفاعلية الحضارية..../...

المغرب: من أجل وكالة وطنية مركزية للنانوتكنولوجيا

 

أسلحة ما بعد النووي، والسيادة العلمية، والاستعداد للحرب غير المرئية


تمهيد: حين تنتقل القوة من القنبلة التي تُرى إلى الجسيم الذي لا يُرى


ارتبط مفهوم أسلحة الدمار الشامل طوال القرن العشرين بصورة القنبلة النووية: انفجار هائل، وحرارة مدمرة، وإشعاع يمتد أثره إلى أجيال، وصاروخ أو طائرة تحمل السلاح من أراضي الدولة المهاجمة إلى أراضي الدولة المستهدفة. وقد أقامت القوى الكبرى توازنها العسكري على هذا النموذج، حتى أصبح امتلاك السلاح النووي عنوانًا للردع والسيادة والمكانة الدولية.


غير أن الثورة العلمية الجارية قد تدفع العالم نحو طور مختلف من التسلح، لا تكون فيه أخطر الأسلحة هي الأكبر حجمًا ولا الأعلى صوتًا، بل الأصغر والأخفى والأصعب اكتشافًا. فماذا لو لم تعد الدولة تحتاج إلى قنبلة تدمر مدينة كاملة في لحظات، وأصبح في إمكانها استخدام مواد أو أجهزة مجهرية تتسلل إلى الإنسان أو الآلة أو الماء أو الهواء، فتعطل جيشًا أو بنية تحتية حيوية أو منظومة اتصالات من دون انفجار ظاهر؟ وماذا لو أمكن تنفيذ هجوم واسع من دون أن تعرف الدولة المستهدفة على الفور هل تعرضت لعمل عسكري أم لوباء أم لعطل تقني أم لحادث بيئي؟.../...

هل خلق العلماء الحياة من لا شيء؟

 

خلية SpudCell بين الإنجاز العلمي، والمبالغة الإعلامية، والميزان القرآني


تمهيد

أثارت تجربة علمية أعلن عنها باحثون من جامعة مينيسوتا الأميركية موجة واسعة من الاهتمام، بعدما تناولتها وسائل إعلام دولية وعربية بعناوين توحي بأن العلماء نجحوا، للمرة الأولى، في «بناء خلية من الصفر»، تستطيع أن تتغذى وتنمو وتنسخ مادتها الوراثية وتنقسم كما تفعل الخلايا الحية.

وقدمت بعض التغطيات الإنجاز باعتباره خطوة كبرى نحو «صناعة الحياة»، وربطته بإمكان ظهور كائنات حية مصممة حسب الطلب، يمكن برمجتها مستقبلًا لإنتاج الأدوية والوقود والمواد الكيميائية، أو لاستخدامها في علاج السكري والسرطان ومعالجة التلوث وفهم نشأة الحياة الأولى.../...