«حين تُستعمل فلسطين قناعًا… لتمرير ولاءٍ عابرٍ لمرجعية معادية للوطن»
مدخل: بين ميزان القرآن وفتنة الولاءات العابرة: حين يتحول التعاطف إلى تجنيدٍ رمزيّ ضد الوطن. وحين يستغل الدين للدفاع عن نظام ولاية كهنوتية، تصبح طنجة عنوانا ومسرحا لتبديل الولاء.
تمهيد: حين يتحوّل “الدين” إلى بوابة اختراق سياسي
منذ الضربة التي أودت بحياة القيادة الإيرانية السبت الماضي، بدأت في طنجة مجموعات من الشباب تخرج في تظاهرات داعمة لإيران، رافعةً (في بعض اللقطات) أعلام إيران وفلسطين معًا، مع كرّ وفرّ في الشوارع والأزقة التفافًا على تدخلات الشرطة. المشهد لا يمكن اختزاله في “تفاعل عاطفي” مع حدث خارجي؛ لأن التعاطف مع المظلومين من فطرة الرحمة. لكن حين تتحول العاطفة إلى ولاء سياسي، ومذهبي لدولةٍ خارجية تكن العداء للمغرب، وتُلبَّس بلباس فلسطين، فنحن أمام شيء أخطر: هندسة تأثير تحاول إعادة تشكيل الوعي داخل المغرب تحت عنوان “الدين" و"مظلومية الشعوب".../...
.png)













