بل يصبح "رهينة معبدٍ" يحرسه الكهنة.
تمهيد: السؤال الحارق:
إذا كان الله قد أكمل الدين، وأتم نعمته على العالمين، وأنزل الكتاب مفصلا بالحق، ولم يفرط فيه من شيء بل جاء تبيانا لكل شيء:
- فلماذا لم يعد القرآن وحده، عند كثيرين، كافيًا في مقام التشريع؟
- وكيف تحوّل من النص المؤسِّس إلى مجرد “أصل أول”، ثم أُلحق به “أصل ثانٍ” و“أصل ثالث” و“أصل رابع”، حتى صار البناء الفقهي التاريخي عند الناس أقوى حضورًا من الوحي نفسه؟
- ثم من أين بدأ هذا الخلل أصلًا؟
- هل بدأ مع وضع منظومة أصول التشريع الفقهية؟
- أم بدأ يوم اختلط على الناس معنى الرسول ومعنى النبي؟ .../...





.jpg)
.png)







