من تعثّر القرار إلى تثبيت المصالح على الأرض
لم تكن جلسة مجلس الأمن في 30 أكتوبر 2026 مجرد تصويت دوري على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء. فقد انتهت إلى مشهد غير مألوف: مشروع أمريكي يسقط بالفيتو الروسي، ثم مشروع روسي بديل لا يحصد الأصوات اللازمة، فتدخل البعثة يومها الأخير من دون ولاية مجددة. وبين المشروعين، انكشف خلاف عميق حول مستقبل المسار الأممي، وحدود ما تستطيع القوى الكبرى فرضه أو تعطيله.
لكن السؤال لا يقف عند: من عطّل القرار؟ بل يمتد إلى ما بعد التصويت: هل دخل النزاع مرحلة جديدة تتراجع فيها إدارة الأمم المتحدة، بينما تتقدم سياسة تثبيت المصالح والتحالفات على الأرض؟ وهل يستطيع المغرب تحويل هذا التعثر إلى فرصة لإعادة صياغة واقع الملف، أم أن غياب التوافق الدولي سيترك المنطقة أمام فراغ يزيد احتمالات التوتر؟.../...
.png)








