كيف تُعاد هندسة موقع المغرب داخل سلسلة توريد الرقائق عالمياً (2024–2029)
تمهيد
لم يعد الحديث عن “الرقائق” الإلكترونية مجرد سباق تكنولوجي فائق الدقة؛ لقد صار لغة جيوسياسية جديدة: من يملك مفاتيح سلسلة التوريد يملك جزءاً من قرار الصناعة والطاقة، بل والقرار السيادي نفسه. وفي قلب هذا التحول، حيث تسعى واشنطن وأوروبا إلى تقليص الاعتماد على الصين في المدخلات الحساسة، يبرز المغرب كحالة صاعدة تراهن على الجغرافيا، اتفاقيات التجارة، الطاقة المتجددة، وبنية صناعية تتشكل تدريجياً وبقوة.
- لكن هل يصبح المغرب “تايوان إفريقيا” فعلاً؟.../...












