(الأمانة: اختبار الإنسان فيما استخلف فيه بميزان الحق)
سؤال صادم:
لماذا يربط القرآن بين الإيمان وبين الأمانة ربطًا حاسمًا، حتى يجعل خيانتها علامة انهيارٍ داخلي لا مجرد خطأ سلوكي؟
ولماذا تُذكر الأمانة مع العهد في موضع واحد: ﴿لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾؟
جواب القرآن:
لأن الأمانة في القرآن ليست مجرد شيءٍ تُعيده إلى صاحبه، بل هي مبدأ شامل: كل ما أُودِع عندك من حق، أو تكليف، أو قدرة، أو ولاية، أو شهادة، أو مسؤولية، فأنت مؤتمن عليه.
فإذا أديته بالحق كنت أمينًا، وإذا حرّفته أو ضيّعته أو استغللته كنت خائنًا، ولو كنت في أعين الناس ذكيًا أو ناجحًا أو قويًا.../...








.jpg)
.png)




