(قصة الذبيح وبناء الشعيرة: بين القرآن والتراث)
تمهيد
كلما اقترب موسم الأضحى، عاد السؤال القديم الجديد: ما الذي يقوله القرآن فعلًا عن قصة الذبح؟ وهل شرّع القرآن عيدًا سنويًا باسم “عيد الأضحى”، أم أن الصورة المعروفة للعيد تشكلت لاحقًا عبر الرواية والسنة والفقه والممارسة التاريخية؟ وهل صرّح القرآن باسم الذبيح، أم تركه مسكوتًا عنه ليبقى مركز القصة هو الابتلاء والتسليم لا النزاع النسبي بين الذريتين؟
هذا السؤال ليس ترفًا فكريًا، ولا محاولة لنزع المعنى الروحي عن المناسبة، بل هو سؤال منهجي ضروري: ماذا قال القرآن؟ وماذا لم يقل؟ وأين ينتهي النص القرآني، وأين يبدأ البناء التاريخي والفقهي والروائي؟ .../...














