1. مقدمـــة
بحث ديني: بعد أن تناولنا في الجزء الأول من هذا الموضوع شرعية الصلاة الحركية استنادا إلى مرويات التراث، وأثبتنا بالدليل القاطع زيف أسطورة الإسراء والمعراج الذي قيل إن الصلاة الحركية تم تشريعها بمناسبة عروج الرسول الخاتم عليه السلام إلى السماء.. سنتناول في هذا الجزء الثاني: مفهوم الصلاة، ومفهوم الإقامة من القرآن الكريم دون غيره من المراجع، لنوضح الفرق الجوهري الكبير والخطير القائم بين الصلاة القرآنية كما شرّعها صاحب الدّين، والصلاة الحركية التي ابتدعها التراثيون لأهداف لا علاقة لها بالدين بقدر ما تخدم السياسة.









